منذ غابر الأزمان، أراد الماعز ذو العيون الأربع أن تُجلب الجوهرة في طقس وقدر الفارس الرامح، حقًا. وقد لبّى نداء التقاليد ثلاثة من أشجعهم، بقيادة حكيم في العشرين من عمره، ساحر. اثنان منهم أقرباء بالمصاهرة للساحر، أحدهما ابن عم مضاعف للأخ الثاني من جهة الأم، ويمتد نسبهم ثلاثة أجيال حتى الملك. وهذا يغذي فيهم الرغبة التي لا تُقهر لشق طريقهم عنوة، أسلوبًا جديدًا للوجود، وإعلان رجولتهم كما فعلوا قبل مولدهم بأقمار عديدة، فالقضيب يخترق كل برج تلو الآخر، حتى ينهار كل شيء إلى تراب وحطام، متّحدين ككيان واحد، والممالك حتمًا ستتبع. انطلقوا وحكموا وطهروا الأرض من الظلال الشريرة، ونقوا أرض الرب التي استولي عليها، لتجنوا الثمار، جوهرة الحياة، واحدة تلو الأخرى، نحو الفروسية والأجيال.