في لندن العصر الفيكتوري، يعيش الفتى الصغير، سيل فانتومهايف. في ليلة عيد ميلاده العاشر، شب حريق في قصره، وقُتل والداه، وأسره عبّاد طائفة. بعد شهر من تحمل التعذيب المبرح والمهين، يعود سيل إلى منزل عائلة فانتومهايف بصحبة كبير خدم غامض يرتدي الأسود، سيباستيان مايكيليس. بالنسبة للآخرين، يبدو أن كبير الخدم هو ببساطة الأفضل في مهنته، من توقع احتياجات سيده الشاب إلى تنفيذها بأفضل ما لديه من قدرات لا تُفسر.